السيد محمد باقر الموسوي
228
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
منّي وأتزوّد منهما ، فإنّهما مقتولان بعدي ظلما وعدوانا ، فلعنة اللّه على من يقتلهما . ثمّ قال : يا عليّ ! أنت المظلوم بعدي ، وأنا خصم لمن أنت خصمه يوم القيامة . « 1 » 3275 / 2 - الحفار ، عن الجعابيّ ، عن عليّ بن موسى الخزّاز ، عن الحسن بن علي الهاشميّ ، عن إسماعيل ، عن عثمان بن أحمد ، عن أبي قلابة ، عن بشر بن عمر ، عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن إسماعيل بن أبان ، عن مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، قال : قال أبي : دفع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ففتح اللّه عليه . وأوقفه يوم غدير خم ، فأعلم الناس أنّه مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . وقال له : أنت منّي وأنا منك . وقال له : تقاتل على التأويل ، كما قاتلت على التنزيل . وقال له : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى . وقال له : أنا سلم لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت . وقال له : أنت العروة الوثقى . وقال له : أنت تبيّن لهم ما اشتبه عليهم بعدي . وقال له : أنت إمام كلّ مؤمن ومؤمنة ، ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي . وقال له : أنت الّذي أنزل اللّه فيه : وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ « 2 » . وقال له : أنت الآخذ بسنّتي ، والذابّ عن ملّتي .
--> ( 1 ) البحار : 8 / 76 ح 34 ، عن كشف الغمّة . ( 2 ) التوبة : 3 .